عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

579

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

رأسنا بمن راياته تخرق العلا * وقد عقدت في حضرة القدس بالنّصر رحيلا رحيلا يا عصاة لطيبة * فإنّ بها الأوزار ترمى عن الظّهر رواحلنا حثّوا لقبر محمّد * ولو أنّنا نمشي على لهب الجمر رضينا ذهاب الرّوح فيه ومن لنا * بزورته نحظى ويجري الذي يجري رزئت بزلّات بها العمر قد مضى * فإن هو لم يشفع فوا ضيعة العمر رجائي به علّقته يوم مبعثي * إذا قمت بالأوزار قد حرت في أمري رثا لي عدوّي من ذنوبي وقبحها * فكفّرتها بالمدح في شافع الحشر رجا بالتّقى قوم نجاة وإنّني * فقير من التّقوى وفيه غنى فقري حرف الزاي زنوا فضل كلّ الرّسل مع فضل أحمد * ترو فضله عن فضلهم يتميّز زكا قدره من ذا يباهيه في العلا * يبارز من أمسى له العرش يبرز زمام المعالي في يديه مقلب * وأعلامه في ذروة العزّ تركز زيادته يوم المزيد على الورى * تبين إذا ما بالشفاعة يبرز زحاما ترى للرّسل تحت لوائه * وكلّ نبيّ باللّوى متعزّز زعيم بتعجيل الشّفاعة عندما * أولو العزم عنها في القيامة تعجز زوى زينة الدّنيا التي هي للفنا * وأمسى إلى دار البقا يتجهز زخارف دنيانا لأحمد لم ترق * ولا كان من شيء بها يتحيّز زهادته فيها وقد عرضت له * دليل بأنّ القلب للحقّ مبرز زيوفا رأى كلّ النقود التي بها * ومن مثله في نقد دنيا يميّز زكيّ صدوق القول أيّد قوله * كتاب عزيز باهر النّظم معجز زهت طيبة تختال فخرا بأحمد * ولم لا وفيها قبره متحيّز زجرنا إليها العيس نطوي بها الفلا * نحثهثها نحو الشّفيع ونهمز زففنا إليه العيس نطلب رفده * فعدنا وكلّ بالعطايا مجهّز زكاة على الأبدان تسعى لقبره * فسيروا وزوروا والغنائم أحرزوا زيارته تمحو الذّنوب وعنده * صنوف المعالي والسّعادة تكنز زللنا فزلزلنا الجبال بجرمنا * ولولاه وافانا العذاب منجّز زفير لظى عنّا يردّ بجاهه * إذا هي من غيظ تكاد تميّز